المرزباني الخراساني

347

معجم الشعراء

أشاقك من فكيهتك ادّلاج * وبتّ الحبل ، وانقطع الخلاج « 1 » وهي طويلة . وله « 2 » : [ من البسيط ] إن الخليط أجدّوا البين ، وادّلجوا * وهم كذلك ، في آثارهم لجج « 3 » [ 656 ] مرّة بن خليف الفهميّ . جاهليّ ، قديم . كانت الإجازة بالحجّ للنّاس من عرفة إلى ولد الغوث بن مرّة بن أدّ بن طابخة ، وكان يقال لهم : صوفة . وكانت إذا حانت الإجازة قالت العرب : أجيزي صوفة ، فقال مرّة يذكر ذلك : [ من الطويل ] إذا ما أجازت صوفة النّقب من منى * ولاح قتار ، فوقه سفع الدّم « 4 » رأيت الإياب عاجلا ، وتبعّثت * علينا دواع للرّباب وكلثم [ 657 ] مرّة بن عائذ الرّبابيّ « 5 » . يقول : [ من الوافر ] صبحنا بالصّعاب حلول بكر * صبوحا ، ليس من عذب الشّراب « 6 » صبحناهم ذكورا مقربات * توقّص بالكهول وبالشّباب « 7 » بكلّ مقلّص كالسّيد ، نهد * محبّبة إلى بزل الرّكاب « 8 »

--> ( 1 ) الادّلاج : السير في آخر الليل . والخلاج : مفردها خليج . وهو الحبل إذا خلج ، أي : فتل شزرا . ( 2 ) البيت من قطعة له . انظر ( الشعراء الجاهليون الأوائل 374 - 375 ، وديوان بني أسد 2 / 145 - 146 ) . ( 3 ) في ف « لحج » . تصحيف . واللّجج مفردها لجّة . ولجّة القوم : أصواتهم وصخبهم . ( 4 ) القتار : دخان ذو رائحة خاصة ، ينبعث من الشواء ونحوه . والسّفع : السواد المشرب حمرة . ( 5 ) في ك « الريابي » . تصحيف . ( 6 ) صبحنا حلول بكر : أغرنا على جموعهم صباحا . وأراه أراد بني بكر بن وائل ، ويؤيد ذلك أن ( الصّعاب ) اسم جبل بين اليمامة والبحرين ، أو رمال بين البصرة واليمامة صعبة المسالك ، وفيها قتل أكثر من سيّد بكريّ . انظر ( معجم البلدان : الصعاب ) . ( 7 ) الذكور : جمع الذّكر . وهو من الحديد أجوده وأيبسه . وأراد الذكور من الخيل . والمقربات منها هي التي يقرّب مربطها ومعلفها لكرامتها . والتوقّص : ضرب من جري الخيل . ( 8 ) المقلّص : المرتفع . وكذلك النهد . والسّيد : الذئب . وجاء في الأصل ، وفي ف : « محبّبة » . والتصويب من ك ، وبه يستقيم المعنى ، فالمجنّبة هي الخيل الجنائب ، وشدّد للكثرة . وكانوا يجنبون الخيل إلى الإبل في أثناء مسيرهم إلى الغزو ، للإبقاء على قوتها ونشاطها . ومجنّبة : صفة ثالثة ل ( ذكورا ) . والركاب : الإبل التي تركب . وبزل : أراد بزل . وسكّن ضرورة . وهو جمع بزول . نعت للجمل الذي طلع نابه ، وذلك في السنة التاسعة أو الثامنة .